ما بعد انقطاع الطمث: فهم ضمور المهبل وكيفية التعامل معه

ما بعد انقطاع الطمث: فهم ضمور المهبل وكيفية التعامل معه

انقطاع الطمث مرحلة طبيعية تعيشها كل النساء، إلا أن انخفاض هرمون الأستروجين خلالها يسبب تغيرات بيولوجية متعددة في الجسم، خاصة في الجهاز التناسلي.

 

ضمور المهبل أو “متلازمة الجهاز البولي التناسلي” يحدث عندما تصبح بطانة المهبل رقيقة وجافة بسبب نقص التروية والهرمونات. تشير عيادة كليفلاند إلى أن النسيج المهبلي يصبح جافًا ورقيقًا مع انخفاض الأستروجين، ما يسبب حكة أو حرقة وألم أثناء العلاقة. تضيف العيادة أن أكثر من نصف النساء اللواتي يدخلن سن اليأس يعانين من هذه المشكلة، إلا أن الكثيرات يترددن في طلب المساعدة بسبب الحرج.

 

تبدأ الأعراض عادةً بـ:

كما يمكن أن تزيد التهابات المسالك البولية بسبب نقص الحماية الطبيعية.

لحسن الحظ، هناك حلول متعددة

ينصح الأطباء باستخدام مرطبات ومزلقات مائية أثناء العلاقة؛ هذه المنتجات تساعد على تخفيف الاحتكاك ومنع الألم، وهي آمنة للاستخدام مع الواقيات. يمكن أيضاً استخدام مرطبات مهبلية للمساعدة في ترطيب الأنسجة بشكل مستمر.

بالنسبة للعلاج الهرموني، قد يصف الطبيب أستروجين موضعيًا على شكل كريم أو حلقة مهبلية، لكن بعض النساء يفضلن الابتعاد عن الهرمونات.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن اللجوء إلى الأساليب الطبيعية مثل:

مثل:

لأنها تساعد على تعزيز الترطيب

بالنسبة للمنتجات الموضعية، تعتبر بخاخات تحتوي على موسعات للأوعية، مثل فيزنادين، خيارًا مناسبًا لأنه يزيد من التروية والانتفاخ بشكل طبيعي دون التأثير على مستويات الهرمونات. ستلاحظين بعد الاستخدام المنتظم تحسنًا في الإحساس والراحة.

تذكري دائمًا استشارة طبيبة النساء قبل البدء بأي علاج، خصوصًا إذا كنتِ تعانين من نزيف أو أعراض أخرى غير طبيعية.

للحصول على المنتج الطبيعي ريفيل وللمزيد من النصائح الطبية، تواصلي معنا عبر رسائل الصفحة أو زوري أقرب فرع لصيدليات العزبي.

إقرأ المزيد

Scroll to Top